أعلن محافظ الديوانية سالم حسين علوان عن نشر قوات أمنية في هور الدلمج لمنع دخول المتجاوزين، وفي حين هدد بمحاسبة المخالفين قانونيا، أكد تشكيل لجنة من الدوائر ذات العلاقة لإدارة الهور وتنظيم دخول الصياديين والزائرين إليه.
وقال محافظ الديوانية " ان قوات أمنية انتشرت في جميع مداخل هور الدلمج لمنع دخول المتجاوزين إليه" مهددا بـ"محاسبة المخالفين قانونيا".
وأضاف أن "المحافظة ستشكل لجنة من قبل الدوائر المعنية لتنظيم دخول الصياديين والزائرين إلى الهور"، مشيرا إلى أن "اللجنة ستدير الهور لحين البت بطريقة استثماره من قبل الجهات المعنية".
مؤكدا " أن هذه القوات ستساهم بشكل فاعل في الحد من الصيد الجائر الذي تتعرض له الطيور والأسماك في الهور فضلا عن حماية المناطق الأثرية "
وكان محافظ الديوانية سالم حسين علوان كشف في تشرين الأول 2012، عن وجود معلومات لبيع الأسلحة وترويج الحبوب المخدرة في هور الدلمج جنوب المحافظة، فيما أكد تشكيل قوة أمنية خاصة لحماية الهور والمناطق المحيطة به.
وصادق مجلس محافظة الديوانية في (9 تشرين الأول 2012)، على ترسيم الحدود الإدارية لهور الدلمج مع محافظة واسط، مشيرا إلى أن الترسيم تم بعد تشكيل لجان مشتركة بين المحافظتين تضم مختصين في هذا المجال.
وطالبت الديوانية، في أب 2012، وزارتي الزراعة والموارد المائية بإعطائها صلاحية إدارة هور الدلمج ضمن حدود المحافظة، لعدم وجود رؤية واضحة للوزارتين في إدارة الهور، وامتلاكها خططا واضحة لاستثماره وجعله محمية طبيعية ومنطقة سياحية وصناعية.
يذكر أن مساحة هور الدلمج، تقدر بنحو 120 ألف دونم، ثلثاها في الديوانية والباقي بمحافظة واسط وتعيش في مياهه العديد من الأحياء المائية ومنها طيور فريدة تأتي موسمياً من مناطق مختلفة من العالم لاسيما من بلدان جنوب شرق آسيا وأفريقيا وتربى فيه ثروة هائلة من مختلف أنواع الأسماك فضلاً عن الجاموس والحيوانات المنتجة الأخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق