رفع محافظ الديوانية سالم حسين علوان راية الحزن والسواد على فاجعة كربلاء في قضاء الشامية وسط مراسيم مهيبة حضرها عضو البرلمان العراقي السيد محمد المشكور ورئيس هيئة المستشارين رعد الزيدي والمعاون الاداري لشؤون التربية وسادة ووجهاء وشيوخ عشائر اهالي المدينة .
وقال محافظ الديوانية في كلمة القاها في كل عام نقوم بهذه المراسيم المرضى عنها والمقبولة عرفاً وعقلاً وشرعاً ونحن نرتقي درجة تلو الاخرى في خدمة الامام الحسين (عليه السلام) الذي أفنى روحة واّل بيته من أجل رفعتنا وكرامتنا وعزتنا وأضاف لعل الهدف الاساسي من خروج الامام الحسين (عليه السلام) كما قال مجموعة من المفكرين هو أن يضع الشيء في مكانة ووضع الشيء في موضعة يشكل في مجمله قيمة فسلوك الامام المعصوم هو سنة كما هو الحال مع أوائل المعصومين مثل الرسول (صلى الله عليه وأله وسلم) والامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) او من الذين جاءوا بعده من أأمتنا المعصومين من ذريته (عليهم السلام) وبالتالي فأن مواجهة الطغيان سنة ذات قيمة تترتب بموجبها منظومة من القيم ترتكز الى السنة .
وبين محافظ الديوانية ان المقصود من هذه القيمة هو كيف أن نؤدي مراسيم هذا اليوم وكيف أن سنركز على المباديء التي اوصى بها الامام الحسين (عليه السلام) التي اقتربت في جوهرها من الاعجوبة حيث يذبح ولده وهو واقف يتصدى الى الاعداء ويكافح الطغيان وتسبى عياله وهو متماسك على مبدأ جده رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فأن ذلك الثبات هو الرسالة الحقيقية التي ينبغي ان نتمسك بها بكل حرص وكل عناية لارسالها الى الاخرين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق